الصين تقتل خمسة من مسلمي تركستان الشرقية
قضى خمسة من مسلمي إقليم تركستان الشرقية، المحتل من قبل الصين، نحبهم واعتقل عشرة آخرون على أيدي الشرطة الصينية بزعم التخطيط لحرب ضدها.
وقالت الشرطة الصينية: إن وحدات تابعة لها قتلت خمسة أشخاص في مناطق تركستان الشرقية ذات الغالبية المسلمة، كانوا يخططون لـ"حرب مقدسة" ضد عرقية "الهان" التي تعتبر أكبر المجموعات العرقية الصينية، على حد زعمها.
ونقلت تقارير إعلامية صينية أن القتلى الخمسة كانوا من بين مجموعة تضم 15 شخصاً دهمت الشرطة منازلهم في منطقة "كسينغ يانغ" (تركستان الشرقية) التي تقطنها غالبية من "الأويغور" وهم من المسلمين السنّة الذين تقول بكين إن بينهم تنظيمات متشددة تحمل السلاح مطالبة باستقلال الإقليم.
وكانت الصين قد وضعت يدها على الإقليم عقب الحرب العالمية الثانية وترفض مطالبات مسلمي الإقليم بالاستقلال، بل إنها عملت على تغيير هوية الإقليم عبر نقل عائلات صينية إليه.
كما تفرض الصين على الأويغور حالة من العزلة, وتقيد ممارستهم للشعائر الدينية، وتمنعهم من استخدام لغتهم في المدارس.
وحاولت الصين منذ أحداث 11 سبتمبر إدراج "حركة شرق تركستان الإسلامية" التي تنادي باستقلال الإقليم المسلم ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، زاعمة أنها تتلقى الدعم من حركات متشددة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط ورغم عجزها عن تقديم الأدلة المناسبة، إلا أن واشنطن أدرجت المنظمة على قائمة التنظيمات الإرهابية.
وذكر ناطق باسم الشرطة لوكالة الأنباء الصينية أن عناصر الأمن الذين طوقوا منزل المجموعة قوبلوا بـ15 رجلاً وامرأة يحملون أدوات حادة ويصرخون "فداءً لله".
واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع، غير أن أفراد المجموعة حاولوا الفرار، مستخدمين الأدوات الحادة التي في أيديهم؛ الأمر الذي تسبب بجرح أحد رجال الأمن على حد زعم الشرطة.
وزعم الناطق أن عناصر الشرطة وجدوا أنفسهم "مرغمين على إطلاق النار، الأمر الذي تسبب بمقتل خمسة من المجموعة وجرح اثنين."
نقلت شبكة (سي إن إن) عن شاهد عيان قوله: إن أكثر من 100 شرطي طوقوا منزل المجموعة، وقد جرى إطلاق النار من داخل وخارج المبنى.