منظمة المؤتمر الإسلامي تعقد أول ندوة للأقليات المسلمة في آسيا واشتراك ممثل لتركستان الشرقية لأول مرة في تاريخ المنظمة.
لموقع تركستان اونلاين: عبد العزيز تيمور تركستاني
بدأت منظمة المؤتمر الإسلامي أعمال ندوة للأقليات المسلمة في آسيا اليوم 4 يوليو2008م ولمدة يومين انطلاقاً من العاصمة الكورية سول، بالتعاون مع اتحاد المسلمين الكوريين وبدعم من بعض المنظمات الإسلامية وترحيب من الحكومة الكورية.وستناقش الندوة، التي بدأت أعمالها تحت عنوان "الأقليات المسلمة في آسيا.. التحديات والآفاق في المجتمعات المتعددة الثقافات" مختلف الظروف التي تعيشها الأقليات المسلمة في آسيا وطرق ووسائل دعم هذه الأقليات في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والبيئية.وتعاني الأقليات المسلمة في العديد من الدول الآسيوية من صراعات الهوية، وتتعرض لحملات متكررة لطمس الهوية، مثل مسلمي الأويغور في الصين وغيرها.وترأس الأمين العام المساعد السفير عطا المنان بخيت وفد المنظمة إلى سول، حيث ألقى باسم الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو كلمة في افتتاح أعمال الندوة.وتأمل المنظمة أن تمثل هذه الندوة، التي تجمع ممثلين عن المجتمعات والأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء في المنظمة، جسرا للتعاون في المستقبل مع بقية دول العالم الإسلامي.وستنقسم أعمال الندوة إلى خمسة محاور، تعالج القضايا الجوهرية الخاصة بالمجتمعات والأقليات المسلمة، لا سيما العلاقات بين الأغلبية والأقلية في آسيا، والحوار بين الأديان والصراعات السياسية والتسامح والتنوع الثقافي في الإسلام، وقضايا الفقر والتمييز.
وقد اشترك في هذا المؤتمر الأستاذ/عبد السلام عبدالغني تركستاني رئيس الجمعية الإسلامية في جنوب أستراليا ونائب رئيس جمعية تركستان الشرقية في أستراليا ممثلا لتركستان الشرقية التي تعاني من الإحتلال الصيني. وقدم ملفا خاصا عن أوضاعا المسلمين في تركستان الشرقية باللغتين العربية والإنجليزية لإدارة المؤتمر والمشاركين فيه. وفي أول يوم من أعمال المؤتمر اشترك الأستاذ/ عبد السلام عبدالغني في مداخلة كرد لممثل الصين الذي دافع النظام الصيني في اضطهاد وقمع المسلمين في تركستان الشرقية.
موقع تركستان اونلاين: عبد العزيز تيمور تركستاني