توختي آخون أركين

ماذا تعرف عن تركستان الشرقية

 

 

 

الصين تطالب باكستان مجددا بتسليمها مطلوبين إسلاميين


إنّ الصين قدَّمت قائمةً تضم 22 مشتبهًا إسلاميًا مطلوبًا، ينتمون لمنظمة "انفصالية" تنشط بإقليم سينكيانج (تركستان الشرقية) ـ

 المؤتمر الإسلامي تعقد أول ندوة للأقليات المسلمة في آسيا واشتراك ممثل لتركستان لأول مرة في تاريخ المنظمة

مسلمو تركستان الشرقية خائفون من شعلة الأولمبياد

الصين:ضبطنا خليتين إرهابيتين/ الأويغور: تحقيق دولي

الصين ترفع يدها عن البوذيين وتُرهِبُ المسلمين

النائب السويدي:نريد جميع الأويغور في سجن غوانتانامو

أوراسيا للكتاب يعلن الـ  2008  سنة  محمود  الكاشغري

مهاجروا تركستان الشرقية نظموا مظاهرات في عدة دول

أمريكا يقر مشروع قرار يطالب حماية الشعب الأويغوري

23/06/2007

تركستان أون لاين.كوم: صرّح مصدر بوزارة الداخلية الباكستانية، أنّ بكين طلبت من إسلام آباد تعقب 22 مشتبهًا إسلاميًا تركستانيا يُعتقد في اختبائهم بالمناطق العشائرية داخل البلاد، وتسليمهم لها. وقال المصدر لصحيفة "دون" الباكستانية: إنّ الصين قدَّمت قائمةً تضم 22 مشتبهًا إسلاميًا مطلوبًا، ينتمون لمنظمة "انفصالية" تنشط بإقليم سينكيانج (تركستان الشرقية) الواقع على الحدود مع باكستان، وتسمى بـ " الحركة الإسلامية في تركستان الشرقية". هذا، ومن المقرر أن يقوم وزير الداخلية "أفتاب أحمد خان شيرباو"، بزيارة رسمية إلى الصين تبدأ في 24 يونيو؛ وذلك لمناقشة تلك القضية إلى جانب عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها "الإرهاب"، على حد ذكر المصدرالذي أضاف أن الوزير سيكون على رأس أجندته ثلاث قضايا تشمل: تواجد عناصر ميليشية صينية (تركستانية) بالمناطق العشائرية الباكستانية، وأمن العمال الصينيين الذين يعملون بمشروعات مختلفة داخل البلاد، وكذلك تدريب مسئولي الأمن في الجانبين. إلى ذلك، صرّح العميد "جافاد إقبال تشيما"ـ ناطق باسم الوزارة ـ أنّ زيارة "شيرباو" تأتي بناءً على دعوةٍ من الحكومة الصينية؛ إلا أنه أشار إلى أنّ أجندة اللقاء لم يتم الانتهاء منها بعد .ويرى "تشيما" أنّه من المؤكّد أنّ الحكومة الصينية سوف تثير قضية العناصر التي تصفها بـ "التمرد" وتشتبه في اختبائها بباكستان خلال الزيارة المرتقبة.

وفي وقت سابق قد أكدت وزارة الداخلية الباكستانية بأن الصين طالبت باكستان بتسليم ناشطي الأيغور المسلمة في الأراضي الباكستانية إلى الصين, وأفاضت المصدر قبل زيارة شيرباو إلى الصين عليه أن يوفر معلومات كافية عن هؤلاء المختبئين في المناطق القبائلية الباكستانية وتقديمها إلى السلطات الصينية.

ومن المعلوم بأن باكستان من الدول التي سلمت نفسها لتنفيذ قرارات بكين الاجرامية ضد مسلمي تركستان الشرقية. منذ منتصف التسعينات من القرن العشرين سلمت باكستان عشرات من الإسلاميين التركستانيين إلى الصين ومعظم هؤلاء قد تعرض لعقوبة الإعدام.

المصدر: تركستان أون لاين.كوم

 

 
 

 بقلم: رحمة الله عناية الله

محمد أمين اسلامي